آقا بزرگ الطهراني
118
طبقات أعلام الشيعة
سرد نسبه كذلك بخطّه في تملكه لكتاب « الفتن والملاحم » لابن طاوس في 705 كما نقله عن خطّه في « الرياض » وقال إنّه كان من علماء أصحابنا ، إلى أن قال : وللسيد عبد الكريم هذا ولد وسبط أيضا ، ولم أتحقق كونهما من العلماء . ورأيت خطّهما على ظهر تلك النسخة التي هي بخطّ ابن طاوس ، فكتب ولد عبد الكريم بعد خطّ والده هكذا : [ صار إلى ولده عبد الرحيم ابن عبد الكريم بن محمد بن علي بن عبد الحميد النسابة في شهور 705 ] وبعده بخطّ لسبطه هكذا : [ انتقل إلى ولده لطف اللّه بن عبد الحميد الحسيني غفر له ] ثم أشكل الأمر على صاحب « الرياض » فاحتمل انّ عبد الرحيم أسقط بعض أجداده أو أنّ يحيى في صدر الترجمة من باب الاشتباه . واحتمل أن عبد الحميد والد لطف اللّه حقيقة لا جدّه ، فإنّ خطّ عبد الحميد أيضا موجود مع هذه الخطوط . أقول : كأنّ صاحب « الرياض » لم يراجع « عمدة الطالب » في المقام ، وإلّا لما أشكل عليه الأمر . فإنّه عند ذكر جلال الدين أبي علي عبد الحميد الأول ابن التقي عبد اللّه بن نجم الدين أسامة النسّابة ، قال : [ إن عبد الحميد عقّب من رجلين : هما أبو طالب شمس الدين محمد وأبو الفتح نجم الدين علي - إلى أن قال - : وأمّا أبو الفتح علي - إلى قوله - : ومنهم - اي من ولد أبي الفتح علي - غياث الدين عبد الكريم بن تاج الدين أبي الحسن علي أمير الحاج والنقيب بالغري ابن النقيب مجد الدين أبي الحسين محمد ابن أبي الحسين محمد « 1 » بن أبي الفتح علي المذكور - ثم قال : وله - أي لعبد الكريم - المذكور عقب منهم لطف اللّه بن عبد الرحيم بن عبد الكريم المذكور . قتله السلطان أحمد بن أويس ببغداد . ومنهم الزاهد بهاء الدين علي ونظام الدين سليمان ابنا عبد الكريم المذكور . ولهم أعقاب ، وهم بالمشهد الشريف الغروي إلخ ] أقول : صريح لفظ العمدة بشهادة هذه الخطوط إنّ صاحب الترجمة هو غياث الدين عبد الكريم والد عبد الرحيم وجدّ لطف اللّه . وقد تملّك هو
--> ( 1 ) هكذا مكرر في « العمدة » وهو الصحيح .